اضطراب تقييد تناول الطعام

في عالمنا اليوم ومع تطور علم النفس والطب، ندرك أن هناك العديد من الاضطرابات النفسية التي قد لا تكون واضحة أو معروفة بشكل كافٍ. واحدة من هذه الاضطرابات هي اضطراب تقييد تناول الطعام، وهو اضطراب نفسي معقد يؤثر على علاقة الأفراد مع الغذاء بشكل لا يُصدق. هل سبق لك أن سألت نفسك لماذا يتجنب بعض الأشخاص تناول الأطعمة أو يقيّدون تناولها؟ هل تساءلت عن الآثار الجسدية والنفسية لهذا السلوك؟ في هذه المقالة، سنكتشف عالم اضطراب تجنُّب تناول الطعام، ونعرض لك فهمًا شاملًا للأعراض والأسباب والتشخيص وأهمية العلاج. إنها فرصتك لاكتشاف الجوانب المظلمة والمجهولة لهذا الاضطراب وكيف يمكننا مساعدة أولئك الذين يعانون منه في العثور على الضوء في طريقهم نحو الشفاء في عيادة تجميل سفن ستارز بجدة حيث لدينا أفضل الأطباء والأخصائيين النفسيين.

 

ما هو اضطراب تقييد تناول الطعام (ARFID)؟

اضطراب تقييد تناول الطعام(ARFID) هو حالة تجعلك تحد من كمية ونوع الطعام الذي تتناوله، وهو أمر شائع بين اضطرابات الأكل الأخرى.

يمكن أن تسبب اضطراب تجنب تناول الطعام مايلي: 

  • فقدان الاهتمام بالأكل.
  • الشعور بالقلق من عواقب تناول الطعام، مثل الاختناق بالطعام أو القيء.
  • تجنب الأطعمة التي لها لون أو طعم أو ملمس أو رائحة غير مرغوب فيها.

كما  يطلق على ARFID اسم “اضطراب الأكل الانتقائي”. وذلك لأنه لا يجوز لك سوى اختيار عدد قليل من الأشياء التي تتناولها. يمكن أيضًا إنشاء طقوس أو أنماط سلوكية تتعلق بالطريقة التي تتناول بها الطعام، مثل تناول طعامك بترتيب معين.

يمكن أن يؤثر هذا النوع من أنواع اضطراب الأكل على كمية العناصر الغذائية التي تتناولها، مما قد يؤثر على صحتك العامة. وقد يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة إذا ترك دون علاج.

 

ما هي علامات وأعراض اضطراب تجنُّب تناول الطعام؟

تشمل علامات وأعراض اضطراب تجنب تناول الطعام ARFID ما يلي:

  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
  • إمساك.
  • آلام في البطن، وتشنجات في المعدة، أو اضطراب في المعدة.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • الخمول.
  • دورات الحيض غير المنتظمة.
  • الإغماء أو الدوخة.
  • ضعف العضلات.

تشمل التغييرات السلوكية التي قد تكون علامة على اضطراب تجنب تناول الطعام ARFID ما يلي:

  • الشعور بالشبع قبل الوجبات أو عدم وجود شهية.
  • صعوبة في الانتباه.
  • الحد من كمية الطعام الذي تتناوله.
  • تناول الأطعمة ذات القوام المعين فقط.
  • الخوف مما يمكن أن يحدث بعد تناول الطعام مثل القيء أو الاختناق.
  • الأكل الانتقائي يزداد سوءًا ويحد من نطاق الأطعمة التي يمكن تناولها.
  • لا يرتبط اضطراب تقييد تناول الطعام بصورة سلبية للجسم أو بالرغبة في إنقاص الوزن.

 

ما هي أسباب اضطراب تقييد تناول الطعام؟

تشير الأبحاث إلى أنه قد يكون نتيجة لما يلي:

  • القلق.
  • الخوف.
  • التغيرات الجينية.
  • التأثيرات الاجتماعية والثقافية والبيئية.

يمكن أن يؤثر اضطراب تقييد تناول الطعام على أي شخص، بما في ذلك البالغين والأطفال. 

هذه الحالة أكثر شيوعا خلال مرحلة الطفولة. من أشهر عوامل خطر الإصابة بـاضطراب تجنُّب/ تقييد تناول الطعام:

  • المرور بتجربة مؤلمة، خاصة فيما يتعلق بالطعام مثل التغذية القسرية، أو الاختناق.
  • الإصابة بالقلق أو الاكتئاب أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
  • النفور من قوام بعض الأطعمة.
  • تاريخ عائلي لاضطرابات الأكل.

 

ما هي مضاعفات اضطراب تقييد تناول الطعام

تشمل المضاعفات الناجمة عن اضطراب تجنُّب تناول الطعام ما يلي:

  • سوء التغذية.
  • الجفاف.
  • خلل في عناصر الجسم.
  • فقر دم.
  • ضغط دم منخفض.
  • هشاشة العظام.
  • توقف القلب.
  • تأخر البلوغ.
  • تغييرات في نمو الجسد.

يمكن أن تكون عواقب اضطراب تقييد تناول الطعام مهددة للحياة. يمكن أن يؤثر ARFID أيضًا على كيفية تواصلك الاجتماعي. قد تتجنب رؤية الناس أو مشاركة الطعام مع الآخرين مثل: الوجبات العائلية، وحفلات العشاء. 

 

كيفية تشخيص تقييد تناول الطعام وأنواع اضطراب الأكل

يؤدي تناول كميات محدودة من الطعام إلى فقدان الوزن بشكل كبير وصعوبات في النمو لدى الأطفال؛ جسمك لا يحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية. 

قد يقوم الطبيب بعمل فحصً جسدي بالإضافة إلى اختبارات الدم أو البول للتحقق من صحتك العامة ومستويات العناصر الغذائية ومراقبة وظائف أعضائك. 

يمكن أن تكون الآثار الجانبية لهذه الحالة مهددة للحياة أو تسبب مضاعفات يمكن أن تؤثر على عدة أجزاء مختلفة من الجسم.

 

ما هو علاج اضطراب تجنب تناول الطعام؟

يركز علاج اضطراب تجنُّب تقييد تناول الطعام على:

  • اكتساب الوزن الصحي والحفاظ عليه.
  • منع المضاعفات التي تؤثر على صحتك العامة.
  • التخلص من النفور الحسي والمخاوف المتعلقة بالطعام.

 

العلاج الرئيسي لاضطراب تجنُّب تقييد تناول الطعام هو العلاج السلوكي المعرفي. سيساعدك هذا العلاج على:

  • تعرف على الأفكار والسلوكيات التي تؤثر على صحتك.
  • الشعور بقدر أقل من الخوف أو القلق حول الطعام.

 

قد يقدم الطبيب النفسي أدوية للمساعدة في استعادة عقلك وجسمك لصحته ومنع المضاعفات التي تهدد الحياة. يمكن أن تكون هذه الأدوية أدوية مضادة للذهان، أو مضادات الاكتئاب، أو أدوية تحفز شهيتك. 

في بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى التغذية عبر أنبوب تغذية مؤقت، هذا أنبوب مرن يمر عبر أنفك أو مباشرة إلى معدتك أو الأمعاء الدقيقة. يسمح أنبوب التغذية بإدخال العناصر الغذائية إلى الجسم.

يستغرق علاج اضطراب تجنُّب تناول الطعام وقتًا. ولكن لا يمكن تحديده، يختلف التعافي من شخص لآخر. ولكن لابد من الدعم المستمر من الفريق الطبي طوال حياتك لمراقبة تقدمك ومراقبة المضاعفات التي قد تنشأ.

 

من يعالج اضطراب تقييد تناول الطعام؟

قد يتضمن فريق الرعاية الطبية ما يلي:

  • أخصائي الصحة النفسية.
  • طبيب الجهاز الهضمي.
  • أخصائي التغذية العلاجية.
  • متخصص لعلاج أي مضاعفات.

 

هل يمكن الوقاية من أنواع اضطراب الأكل؟

لا يمكن الوقاية من اضطراب تقييد تناول الطعام أو أي نوع من أنواع اضطرابات الأكل.

 

أسئلة شائعة حول اضطراب تجنب تناول الطعام

ما الفرق بين اضطراب تجنب تناول الطعام وفقدان الشهية العصبي؟

اضطراب تقييد تناول الطعام وفقدان الشهية العصبي كلاهما من أنواع اضطراب الأكل التي تسبب تقييد تناول الطعام. يحدث فقدان الشهية العصبي عندما تكون لديك صورة ذاتية سلبية وتقيد تناول الطعام لتغيير شكل جسمك. أما  اضطراب تجنب تناول الطعام هو تجنب الأكل دون الرغبة في فقدان الوزن.

 

هل اضطراب تجنب تناول الطعام شكل من أشكال اضطراب طيف التوحد؟

لا، قد يتضمن اضطراب تجنب تناول الطعام خصائص مشابهة لاضطراب طيف التوحد، لكنها حالات مختلفة. قد يكون لدى الشخص نفور من الأطعمة التي تحتوي على قوام معين في أي من الحالتين. 

 

في الختام، يُشير اضطراب تقييد تناول الطعام إلى تحديات نفسية وصحية كبيرة. تبرز عيادة سفن ستارز في جدة كمرجع مهم للعلاج النفسي والدعم للأفراد المتأثرين بهذا الاضطراب وغيره من الاضطرابات النفسية. إن البحث عن الدعم والعلاج المناسب هو الخطوة الأولى نحو الشفاء، وعيادة سفن ستارز تقدم هذا الدعم بمهنية وتفاني لمساعدة الأفراد على بناء حياة صحية ومستقرة.

تعرف علي :
أفضل عيادة نفسية في جدة

من هو أفضل اخصائي نفسي في جدة

النفسية والعصبية